|
جمهورنا هو كل عربي يعيش على هذه المعمورة، كبير أو صغير، رجل أو امرأة، فقير أو غني، جامعي أو شاء القدر أن لا يكمل تعليمه، مبسوط أو قرفان، وافَقَنا الرأي أو خالَفَنا ...
هذه المجلة لكَ أنتَ أيها العربي الذي يهمك وطنك، الصغير الذي خُطَّ بيد الاستعمار، أو الكبير الذي يجمعنا كلنا.
هذه المجلة لك أنتَ أيها الإنسان العربي، بسيط كنت كعامة شعبنا الذي تكمن عظمته في بساطته، أو كنت مسؤولا من المسؤولين الذين يقررون مصائرنا.
هي لك سواء اتفق رأيك ورأينا فنكون لسانك الناطق بما يجول بخاطرك، أو اختلفت مع رأينا فوجدت صدرنا رحبا واسعا لوجهة النظر المقابلة، أو لم يكن لك موقف مما هو مطروح فنعرض لك الرأي والرأي الآخر حتى تأخذ بالأمر علماً في زمن السرعة الذي لا يمهل أحداً للحاق بقطاره.
هذه المجلة منكم وإليكم ولكم .. هذه المجلة لنا ومن أجلنا – نحن العرب.
|